Articles

بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسه، المركز يطلق فيلماً تسجيلياً بعنوان "تجربة ورواية

12345678

أطلق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم فيلماً تسجيلياً بعنوان "تجربة ورواية"، يوثق فيه مسيرته خلال العشرين عاما الماضية، أي منذ إنشائه في العام 1995حتى الآن.  وقد ارتأى المركز اختتام الاحتفاء بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسه، بإصدار هذا الفيلم، الذي يرجو المركز أن يكون ملهماً لآخرين على طريق النجاح.

ويشكل الفيديو وما واكبه من مرحلة إعداد، استعراض لأبرز محطات عمل المركز وعملية لتقييم الذات ومراجعتها، للوقوف على محطات رحلة شاقة ومثيرة قطعها المركز لكي ينال ما حظي به اليوم من قدرة متميزة على العمل وانتشار واسع النطاق على مستوى العالم، يصاحبه احترام وتقدير لمستوى عمله وموضوعيته المشهود لها محليا ودولياً. 

ويوثق الفيلم مرحلة هامة من تاريخ عمل المركز الفلسطيني على مدار عقدين، ويستعرض أبرز المحطات التي عايشها المركز، بهدف تعميم التجربة من أجل شحذ الهمم واستخلاص العبر، كان من أبرزها إنشاء وحدة المرأة والطفل في بدايات تأسيسه، بهدف تقديم المساعدة القانونية للمؤسسات النسوية والنساء على حد سواء.  ويستعرض أهمية الوحدة على سواء على صعيد تمكين المرأة والانتصاف لقضاياها في المحاكم المحلية أو العمل على توعيتها بالقوانين المحلية والدولية.

ويسرد الفيلم مقتطفات بارزة في تاريخ المركز، بما فيها الصعوبات والتحديات التي واجهته منذ تأسيسه على المستويين المحلي والإسرائيلي، تعكس حجم العمل الذي مورس خلال عقدين من الزمن، والفئات التي يستهدفها، وانخراطه على المستويين المحلي والدولي في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الارض المحتلة، سواء من قبل السلطة الفلسطينية أو الاحتلال الاسرائيلي.  ويسلط الفيلم الضوء على التطور المتصاعد الذي حظى به المركز عبر سنوات عمله.

كما يوثق الفيلم حصاد عمل المركز طيلة الفترة الماضية، بما في ذلك أبرز اللحظات والنجاحات والجوائز التي حققها خلال مسيرته في حماية حقوق الإنسان والعدالة في الارض المحتلة.  وكان أحد أبرزها حصول مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، المحامي راجي الصوراني على جائزة (Right livelihood)، والمعروفة بجائزة نوبل البديلة، وغيرها من الجوائز الدولية.  وتكمن أهمية هذه الجائزة في أنها جاءت تتويجاً لنجاحات المركز، وبمثابة إقرار دولي بما يمثله المركز وممثله من قيمة رفيعة ومصداقية على المستوى الدولي.

ويأتي إصدار الفيلم في ذروة عمل المركز التي يخوض خلالها معركة قانونية من أجل ضحايا الاحتلال الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية، وما واكب ذلك من محاولات تشهير وتهديدات وملاحقات إسرائيلية استهدفت المركز وشركاءه لثنيهم عن مواصلة تلك الجهود، وصلت إلى حد التهديد بالقتل.  وقد أبرز الفيلم أهم المحطات في جهوده المستمرة من أجل إنهاء الحصانة لمجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنصاف الضحايا، أبرزها قيام المركز بالشراكة مع منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية في نوفمبر الماضي تسليم مذكرة قانونية إلى المحكمة الجنائية الدولية حول جرائم الحرب الإسرائيلية والجرائم ضد الإنسانية المشتبه بارتكابها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2014.

وقد تضمن الفيديو بعض المشاهد التي تستعرض عمل المركز منذ نشأته، مع تعليقات من الكادر الذي أسس المركز وعايش تطوره إلى الآن.  وقد جاءت ذروة تألق الفيلم في ما احتواه من شهادات وتقييم لعمل المركز من قبل شخصيات وازنة تعرف طبيعة عمل المركز. فيما يلي أبرز هذه  التعليقات:

رياض الزعنون، رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

"المركز وقف وقفة قوية ضد الانقسام واعتبره في أدبياته أكبر كارثة لحقت بالشعب الفلسطيني.  ولم يكل أو يمل حتى ينتهي الانقسام.  المركز أعطى للمرأة اهتمام بالغاً وأفرد فريق عمل كامل من أجل حصولها على حقوقها.  كما أعطى المركز اهتماماً أيضاً لانقسام القضاء الفلسطيني وطالب بإصلاحه."

شعوان جبارين، مدير مؤسسة الحق

"المركز يتمتع بسمعة كبيرة، وهو إضافة نوعية حقيقية لا يساوم على المواقف المبدئية، سواء فيما يتعلق بانتهاكات قوات الاحتلال او تلك التي تتعلق بالسلطة الفلسطينية.  المركز تجاوز موضوع أن حقوق الانسان عبارة عن جمل جميلة وشعارات الى الانتقال الى تجسيد تلك الشعارات والمبادئ على أرض الواقع عملاً".

حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

"أصبح دور المركز أكثر أهمية وإلحاحية في ظل غياب دور المجلس التشريعي في المساءلة والمحاسبة.  في ضوء ذلك، تقع المسئولية على المنظمات الطوعية التي تقوم بالمساءلة والمحاسبة واتخاذ المواقف التي تصوب أي خلل في عمل النظام السياسي الفلسطيني.

سحر فرنسيس، مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان

"كلنا يعلم مدى عمق الأزمة السياسية الفلسطينية وإصدار قوانين بمراسيم رئاسية أو عن سلطات غير مخولة بإصدار هذه القوانين.  لقد كان للمركز دورا مميزاً في رصد هذه الانتهاكات ومتابعتها والوقوف وراء احترام والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان والضوابط وكفالة الحريات العامة مثل الهجمات على مؤسسات المجتمع المدني ومحاولة تقييد عملها في الضفة وغزة.

راوية الشوا، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

"أهمية المركز أنه أوجد ظاهرة جديدة جعلت المواطن يشعر بالأمان ويتأمل ألا يصاب بأي أذى سواء من الاحتلال أو من السلطة التي بدأت العمل بعد أوسلو وكان هناك عدم رضا من قبل المواطنين على اتفاقيات أوسلو.  السلطة جاءت لتحرر الإنسان لا لتقييده، لكنها للأسف وقفت بوجه المركز الذي حاول بشكل كبير الدفاع عن حرية الإنسان."

عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان

"عمل المركز في هذه البيئة الصعبة أفرز عدة حقائق، أولها أن العمل في حقوق الإنسان ليس بالضرورة أن يكون مريحا لأي حكومة حيث يضيق صدرها لأي عمل تقوم به تلك المؤسسات وهو عمل مهني بامتياز، ما دفع في لحظة فارقة إلى الصدام المبكر مع المركز وغيره من مؤسسات المجتمع المدني، لأنه المؤسسة الوحيدة التي على تماس مباشر مع الجمهور ومع الأجهزة الأمنية والمدنية لإنفاذ القانون في قطاع غزة.  أنا أذكر في تلك الفترة، كشخص عاصر إنشاء المركز في بداياته، أن المركز تعرض لأشكال مختلفة من المضايقات، بما في ذلك استدعاء مدير المركز للتحقيق، والتضييق على عمل المركز".

وينوه المركز إلى أنه بإمكان المتابعين والمهتمين استخدام الفيلم أو الاقتباس منه شريطة الإشارة إلى المصدر أو الاتصال بالمركز.

رابط الفيلم:

https://youtu.be/rA_92QmYQMM

المصدر: المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

Ramallah
Ras Al-Tahouneh ST, near Al-Muqata'a
Al-Bireh, Palestine
Phone: 02 297 4563/4
Fax: 02 297 4565
Email:
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Gaza
Tomouh Building (Jawwal), Al-Jala'
Gaza City, Palestine
Phone: 08 288 3115
Fax: 08 288 3114
Email:
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Disclaimer
The views expressed in this publication
are those of the author(s) and do not
necessarily reflect the views of the
Secretariat, Niras NATURA AB, Birzeit University,
or the donor governments.